لقد تطور المعارف البشرية وتعقدت حتى صار الروح الموسوعي الذي كان ممكنا في يوم من الأيام أمرا مستحيلا مع تقدم التخصص العلمي وتقسيم المعارف والعلوم على مفردات متنوعة مختلفة وإنْ تكاملت من حيث النتيجة. ومن جهة المعارف العلمية الرياضية الصرفة فإنَّها نجحت في الحصول على الإقرار بهويتها العلمية أو بانضواء تحت تعريف العلم ومادته... في حين ظلت العلوم المسماة "إنسانية" بعيدا عن الحصول على إقرار بعلميتها أو بانضوائها تحت تعريف العلم, فظلت عند بعضهم مجرد معارف وخبرات وتجاريب إنسانية من ضمن ثقافة عامة لا يمكنها أنْ تسجِّل علميتها لأنَّها عرضة حسب تصوراتهم ومزاعمهم للتغيرات المستمرة وعدم الثبات ولأنَّها بغير قواعد راسخة ثابتة...
.
.
الخميس, 31 يوليو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








